الإثنين , 22 أكتوبر 2018

انطلاق العرس الكروي بمواجهة بين #السعودية وروسيا.. وصلاح جاهز لقيادة #الفراعنة أمام أوروغواي


تنطلق اليوم في روسيا فعاليات كأس العالم 2018 لكرة القدم بمواجهة افتتاح تبدو متكافئة بين منتخب “الأخضر” السعودي ونظيره الروسي على ملعب “لوجنيكي” بموسكو، عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينتش).

ويبدأ بذلك شهر من الإثارة والمتعة الكروية يستقطب اهتمام مئات الملايين من المتتبعين وعشاق اللعبة، وسط توقعات وتكهنات حول هوية المنتخب الذي سيرفع الكأس في سماء روسيا في 15 يوليو/المقبل.

يتساءل المشجعون السعوديون هل سيتمكن منتخب “الأخضر” من تخطي نظيره الروسي الخميس بعد الظهر في افتتاح كأس العالم 2018 لكرة القدم عندما يتواجه الفريقان على ملعب “لوجنيكي” بموسكو عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينتش). ولكن عشاق اللعبة يتساءلون من سيحرز الكأس الصغيرة المحاطة بالذهب ومن يرفعها في سماء روسيا يوم 15 يوليو/تموز المقبل؟

ويتساءلون هل ستكون “المانشافت” الألمانية أول منتخب يحافظ على لقبه بعد البرازيل في 1962؟ وهل تعافت “السليساو” البرازيلية من “الوعكة” التي ألمت بها قبل أربع سنوات عندما خرجت مذلولة على أرضها بسباعية توماس مولر وزملائه؟ وهل تتجاوز “الروخا” الإسبانية مهزلة إقالة مدربها خولن لوبتيغي يومان قبل خوضها المنافسة العالمية أمام البرتغال؟

هل سيكون محمد صلاح جاهزا لقيادة مصر في مباراتها الأولى أمام أوروغواي؟

ويتساءلون أيضا من سيكون نجم المونديال: كريستيانو رونالدو؟ ليونيل ميسي؟ نيمار؟ وهل سيكون محمد صلاح جاهزا لقيادة “الفراعنة” في مباراتهم الأولى أمام أوروغواي الجمعة؟ وهل سيصبح الحارس المصري عصام الحضري (45 عاما) أكبر لاعب سنا يشارك في كأس العالم؟ وهل يفكر أحد في “السكوادرا” الإيطالية الغائبة عن العرس الكروي للمرة الأولى منذ 1958؟

وهل يتأهل أحد المنتخبات الأفريقية الخمس الحاضرة على أراضي روسيا من بلوغ نصف النهائي لأول مرة أم أنها ستتوقف في أحسن الحالات في دور الثمانية كما فعلت الكاميرون في 1990 والسنغال في 2002 وغانا في 2010؟ وهل لـ “الديوك” الفرنسية من فرصة لشق طريقها إلى النهائي؟

تساؤلات وتكهنات تنذر بانطلاق منافسة مثيرة، مفتوحة من دون شك على بعض المفاجآت الجميلة إذ أن سحر الكرة تصنعه النجوم بقدر ما تصنعه النتائج المخالفة لكل التوقعات.

وتنطلق مهمة الإجابة عن كل هذه التساؤلات بعد ظهر الجمعة على ملعب “لوجنيكي” المتسع لـثمانين ألف شخص، وذلك بمواجهة تبدو متكافئة بين منتخب “الأخضر” السعودي ونظيره الروسي “المريض”. فلا يشارك زملاء الحارس إيغور أكنفييف في هذه البطولة سوى لأنهم منتخب البلد المضيف، وهم يحتلون المركز 70 في تصنيف الفيفا أي الأسوأ في كل منتخبات كأس العالم 2018، فيما “الأخضر” بالمركز 67 خلف نظيره الجزائري.

ويطمح السعوديون، والذين يتقدمهم قناص الأهداف محمد السهلاوي صاحب 16 هدفا في مرحلة التصفيات، إلى تحقيق بداية موفقة في المونديال، مع العلم أنهم أول فريق آسيوي يخوض مباراة الافتتاح في تاريخ المنافسة. والبداية الموفقة تعني التعادل على الأقل، إذ أن الخسارة تقرب صاحبها من الخروج المبكر وهذا لا يخطر إلى بال “الأخضر” على الإطلاق.

فرغم أنهم أخفقوا في آخر ثلاث مبارياتهم التحضيرية أمام إيطاليا وبيرو وألمانيا، ورغم أن الأرقام تشير إلى أن البلد المضيف لم يخسر أبدا المباراة الافتتاحية، إلا أن لاعبي المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتيز جاهزون لاستئناف نغمة انتصاراتهم بكأس العالم التي انقطعت منذ نسخة 1994 بالولايات المتحدة.

وقال بيتزي الأربعاء خلال مؤتمر صحفي إن فريقه سيؤدي مباراة قوية وأنه “سيقاتل” لأجل الفوز، مشددا على أنه سيبادر للأداء الهجومي لإعطاء صورة مميزة عن كرة القدم السعودية.

وسيواجه “الأخضر” فريقا “مريضا” تفقد نكهة الفوز منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وظهر بوجه هزيل خلال مبارياته التحضيرية، ما يثير قلق الجمهور الروسي قبيل دخول لاعبي المدرب ستانسلاس تشيرتشيسوف المنافسة.

فرانس 24