الخميس , 21 يونيو 2018

ردا على مزاعم كوهين.. أكاديمي كويتي يكشف حقيقة وجود #اليهود في #الكويت

قال استاذ التاريخ بجامعة الكويت بنيان التركي، ان اليهود كغيرهم من ابناء الديانات السماوية الذين عاشوا في الكويت بأمن وأمان وكانت لهم انشطتهم ومحلاتهم التجارية وأماكن مخصصة لدفن مواتهم.

وأضاف الأكاديمي الكويتي بنيان التركي في تصريح خاص لـ”راديو شرق نيوز” ردا على ما أثاره “الصحافي الاسرائيلي” حول طرد اليهود من الكويت، “أن سمو الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح طيب الله ثراه أمير الكويت العاشر والذي حكم البلاد خلال الفترة من 23 مارس 1921 حتى رحيله في 29 يناير 1950، لم يقُم بطرد اليهود من الكويت”.

وقال التركي أن المتتبع لتاريخ اليهود في المنطقة يُدرك بأن الوكالة اليهودية دفعت اليهود في كل انحاء بعد وعد بلفور المشئوم إلى الهجرة لفلسطين مدعين أن العالم ضد اليهود وان هناك حقد ضدهم وان الراحل سمو الشيخ احمد الجابر طردهم من الكويت انتقاما لتفجير احد الفنادق في حيفا.

وكان الصحافي الإسرائيلي المعروف بتتبعه للشأن الكويتي والذي اثار بتغدريداته مؤخراً حول الكويت الكثير من علامات الاستفهام، قد غرّد عبر حسابه على “تويتر” حول هذا الامر، حيث قال “اليهود طردوا من الكويت على دفعات من عام ١٩٢٨ م إلى عام ١٩٥٢ م طردهم احمد الجابر بإيعاز انجليزي انتقام لتفجير فندق انجليزي من قبل موشيه ديان في حيفا ايام الاستعمار الانجليزي وصادرت ممتلكاتهم وهرب صالح القطامي الى البصره بممتلكاته مع أصدقاءه اليهود عام ١٩٢٨ م”.


وفي تغريدة أخرى قال “المقبرة التي تحيط بمبنى وزارة الاعلام في الكويت منطقة الصالحية هذه هي مقبرة اليهود ومساحتها كبيره مما يدل ان عدد اليهود كان كبيراً بالكويت ، وأول أسطوانة غنائية صدرت للكويت عام ١٩٢٧ م كانت للفنان اليهودي الكويتي صالح شلومو الكويتي وفي اسمه شارع الان في تل ابيب”.