الأحد , 22 أبريل 2018

حقوق الانسان: “التربية” مطالبة بتشديد اجراءات تعيين المعلمين بعد واقعة وفاة #عيسي_البلوشي


أدانت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان واقعة الاعتداء على الطالب الفقيد عيسى ثامر البلوشي “9 سنوات” الطالب في الصف الرابع والذي تعرّض للتعنيف في المدرسة التي يدرُس بها “عمرو بن العاص” وذلك قبل يوم واحد من وفاته.

وقالت الجمعية في بيان صحافي لها اليوم، أنه وعقب وفاة الفقيد البلوشي، اعتصم ​​أولياء أمور بعض الطلاب داخل المدرسة، وطالبوا من الوزارة والمنطقة التعليمية بالاهتمام بالمدرسة لتحسين أوضاعها، واشتكوا من الاهمال الذي يعانيه أبناؤهم وتعرّضهم للإهانات.

ونعت الجمعية أسرة الفقيد ومُحبيه في مدرسته أو ناديه “كاظمة” الذي يلعب فيه كرة الطاولة، وهي في الوقت ذاته تُدين حادثة التعنيف التي تعرّض لها في المدرسة من قُبل مُدرّسة مُهاجرة أعتدت على جسده بشكل مُباشر تحت ذرائع مُختلفة، وهذا بحد ذاته يستوجب العقاب.

ورات الجمعية أن أي اعتداء يتعرّض له أي طالب، يعمل بصورة مُباشرة إلى تهيئة سلوك الطفل نحو ممارسة العُنف على الآخرين من باب التقليد وليس بالضرورة الرغبة في ايقاع الأذى بالآخرين، كما ترى أن العقاب الجسدي للأطفال يُعد جريمة بحق سلامة أجسادهم وهويتهم التي تتأثر بأي شكل من أشكال اللمس الجسدي، سواء بشد الأذن أو استخدام العصي أو ضربهم بالدفاتر على وجوههم أو أكتافهم.

وقالت إن الجمعية أن من يلجئ لاستخدام العُنف الجسدي أو اللفظي بحق الطُلّاب هو مُدرّس غير مؤهل وغير قادر على صناعة جيل المستقبل لذا من واجب الوزارة مُعاقبة المُعلمين الذين يلجئون إلى مُعاقبة الطُلّاب عبر إيذائهم نفسيًا أو جسديًا، ويجب على الوزارة فتح تحقيق عام حول وقائع الاعتداءات الجسدية على الطُلّاب ولعل أهمها الاعتداء الذي تعرّض له الفقيد عيسى البلوشي قبل يوم واحد من وفاته.

وطالبت الجمعية من وزارة التربية تشديد اجراءات تعيين المعلمين واخضاعهم لدورة تأهيلية قبل التدريس يتم التطرّق خلالها لأساليب التعامل مع الطلاب والتحاور معهم أثناء ارتكابهم الأخطاء واللجوء لطريقة التعزيز الايجابي بدلًا من معاقبتهم والاعتداء على أجسادهم.

وقالت الجمعية إن الجمع بين العقاب الجسدي والدراسة يخلق بصورة مُباشرة علاقة عدائية وغير جيدة بين الطالب ومدرسته ما قد يؤدي إلى رفض كل أنواع الدراسة ما سينعكس سلبًا على التحصيل العلمي بالتالي بمخرجات التعليم على المدى البعيد.